Blogs Lalibre.be
Lalibre.be | Créer un Blog | Avertir le modérateur

  • مساج سكسي جداً مع الشيميل الجميلة

    أنا اسمي طارق وكنت في رحلة عمل إلى سنغافورة حيث قررت أن أحصل على مساج أسيوي. بحثت على الإنترنت وعثرت على امرأة جميلة تقدم المساج الساخن. كنت متفاجيء نوعاً ما والإعلان أثارني وحددت موعد معها. وصلت إلى المكان والباب اتفتح، وقالت: “أهلاً أنا سونيا، أدخل.” رددت عليها: “أهلا أنا طارق.” قادتني سونا إلى كرسي لأجلس عليها قبل أن تحضر لي بيرة باردة. وعندما أخذتها منها تلامست أصابنا وشعرت بتيار يسري في جسدي. وبد ذلك جائت سونيا لتجلس في حجري. وبدأنا الحديث وطيلة الوقت كانت تحسس علي وتمرر أصابعها في شعري وتحك أصابعها على جسمي وتنحني وتلامس بصدرها بصدري. وجدت نفسي مستمتع بالأمر وأحسس عليها كما تفعل وأصابعي تمر على ساقيها العاريتين وتدلك ذراعيها ووجنتيها. قالت لي سونيا وهي توقف إحدى قبلاتها: “هذا جيد يبدو أننا سنستمتع معاً.” قلت لها أنا مستعد وتقدمنا إلى الغرفة الخلفية. وجعلتي أخلع ملابسي واستلقي على بطني وكانت الأضواء خافتة ومع الموسيقى الهادئة شعرت بالتوتر ينساب من جسدي. بدأت سوينا تدلكني بلمسات قوية. كان مزيج أصابعها القوية وزيت التدليك يسحبني إلى حالة مثيرة. وكان المساج كأي مساج باستثناء إن سونيا كانت من حين لأخر تلمس جسمي بجسمها. وعدة مرات شعرت بشيء غريب عندما كانت أصابعي تدخل تحت تنورتها لكنها كانت تدفع أصابعي بعيداً وتهمس لي ليس الآن. ومن ثم تواصل التدليك. وأخيراً حان الوقت لتقلبني وكنت متفاجيء من إن سونيا كانت قلعت بالفعل البلوزة وحمالة الصدر. والآن أرى بزازها بوضوح وكنت مبهور ومددت يدي أقفش بزها وأدلكه قبل أن أنتقل إلى الأخر. وهي لم تحاول أن تقوفني. فقط تأوهت وأنحن قليلاً حتى يمكنني أن أصل إليها بشكل أفضي. وبينما أنا مشغول بصدرها كبلت ساقي وأنحنت لي لتقبلني وتسألني هل أنا مستعد. تأوهت نعم وهي تكبل كلتا ذراعي في طاولة التدليك.
    وبمجرد أن كبلتني سونيا رجعت إلى الخلف لتتأملني. وكانت مبهورة بما يقف بين ساقي. ومن ثم بدأت تثيرني وتمرر أطراف أصابعها على جسدي ومن داخل أردافي وعلى صدري الخالي من الشعر. وتثيني أيضاً باللمس الخفيف جداً على زبي المنتصب الذي كان ينتفض من لمساتها. وطيلة هذا الوقت أبقت على تنورتها لكنها كانت تقترب مني كثيراً ومع يدي المكبلتين لم أكن استطيع أن أرفعها. وبعد الإغراء لبعض الوقت رجعت سونيا إلى الخلف بعيداً عن الطاولة ونظرت إلي وقالت لي بهمسة رقيقة: “أنظر إلى ما سيكون كله لك.” ونظرت إليها وهي تسحب تنورتها لأسفل وتستدير لأرى مؤخرتها الجميلة. ومن ثم أنحنت وقلعت كيلوتها. ونظرت سونيا من على طتفيها وببطء استدارت وبينما تفعل ذلك عرفت فجأة ماذا كنت أشعر به بين ساقيها سابقاً. كان هناك زب صغير. تسمرت: “ما هذا أعتقدت أنك امرأة؟” قالت لي سونيا وهي تقف أمامي وتدلك زبها: “أنا أقتربت منك كثيراً؟ ألم تكن تعرف.” حدقت إلى الزب المنتصب ويجب أن أعترف إنه على الرغم من إن كان لديها زب لكنها كانت أنثوية جداً. أقتربت سونيا الشيميل الجميلة مني وهي تحك ذراعي بزبها. وسريعاً ذهبت الصدمة فأنا سأكون النياك وأحب المص لذلك لا غضاضة أن أكون مع سونيا فقط لم أكن مستعد لهذا. أخبرتها أنها يمكنها أن تمص زبي وفي المقابل سأنيكها. حركت رأسها نحو زبي. وعيني تسمرت على زبها الواقف. وحكت رأس زبي المنتصب على وجهها قبل أن تدخله بين شفايفها وتضع زبها في يدي وأصابعي حوله. خرجت آهة خفيفة من شفايفها حين بدأت أجلخها بأصابي. وفي وقت قصير نسيت أنني أحاول أن أجعلها تقذف وكنت مركز فقط على فمها الموجود على زبي وأصابعي تدفع رأسها. وكنت أداعب أيضاً بيوضها. بدأ مذيها يخرج من زبها. وكانت الشيميل الجميلة تشعر ببيوضي تنشف وهي تحاول أن تبقيها في داخل فمها.
    حدقنا في عيني بعضنا البعض وهي تمص زبي. “أنا بأقرب يا سونيا” تأوهت وهي تمص زبي مثل طفل مهووس بالحلوي. أخذت نفس وتأوهت وقالت: “أمسك نفسك يا حبي. أنا قربت وأريد أن أقذف معك.” بعد عدة دقائق أطلقت آهة وقذف مني. والقطرات الأولى جاءت على وجهها قبل أن توجه البقية إلى صدري. وسونيا الشيميل الجميلة قذفت منيها على صدري بعد ذلك. استلقت سونيا على صدري تلحس مني ومنيها حتى نظفته تماماً. وبعد ذلك طلبت مني وسونيا أنيكها: “حبيبي بالراحة أنا حابة زبه بس هو كبير أوي.” قالت لي وهي تنزل عن الطاولة وتضع زيت التدليك في يدها وببطء تدلك مؤخرتها. وتدخل أصابعها في خرم طيزها حتى أدخلت ثلاث أصابع في مؤخرتها. وأخيراً أخرجت أصابعها وصعدت على الطاولة بحيث أصبح قضيبي عند فتحتها. وبدفعة خفيفة شعرت برأس زبي في داخلها والنظرة على وجهها كانت تشير إلى أنها في الجنة. خرجت آهة عميقة من شفايفها وأنا أدفع أكثر حتى دخل زبي كله في طيزها. أتسع فمها وهي تغمغم من المتعة وصدرها يصعد ويهبط بقوة وأنا أنيكها وتصرخ نيكني جامد. كانت بيوضي تصطدم بمؤخرتها في كل مرة وأنا أنيكها بسرعة حتى قذفت في خرم طيز الشيميل الجميلة. وسقطنا من التعب على الطاولة. وبعد ذلك ذهبنا إلى الشاور ويدينا في أيدي بعضنا.
    سكس - سكس ام وابنها - سكس محارم - صور سكس - نيك محارم - افلام سكس

  • 6 إشارات تفضح حب “برج العقرب”

     
        ذكي، لماح، شديد الانتقام، هذه أبرز صفات مواليد برج العقرب ، الذي يتبدل حاله تماماً عندما يقع في الحب، فيصبح شخص آخر مع حبيبه على عكس طباعه الشرسة في الأغلب، وإذا كان شريكك من برج العقرب ، فهذه الإشارات التي تجعلك تعرف مدى حبه لك.

                 

                1-إذا جعلك العقرب في أول حساباته، وأول اهتمامات يومه بمكالمة هاتفية في الصباح الباكر، أو رسالة للاطمئنان على صحتك في أول اليوم.

            

                2-عندما لا يعتذر العقرب عن أي مواعيد بينكما، بل تجده يعتذر عن مواعيده لمقابلتك، اعرف وقتها أنك شخص مهم في حياة العقرب.

            

                3-تجد العقرب يتفنن ويتبارى في مناسباتك الخاصة، ليهاديك أفضل الهدايا، أعلم وقتها أنك شخص عزيز لديه لأنه استقطع من وقته ليحاول إسعادك.

            

                4-إذا فاجأك العقرب أنه يريد مقابلتك لأي سبب دون سابق ترتيب، اعرف أهميتك لديه لأنه لا يبادر بمثل هذا مع أي شخص.

            

                5-لوم العقرب يعني أنه يحبك لأنه لا يعاتب من لا يهتم بهم، ويأخذ موقف مباشر منهم دون أي تفكير أو عتاب.

            

                6-إذا دخلت منزل برج العقرب اعرف أنك مقرب له لأنه لا يحب أن يدخل منزله أي شخص، بل على العكس ينتقى الأشخاص جيدا في حياته.
    سكس محارم - سكس ام وابنها - سكس اخ واختة - سكس اخوات - تنزيل افلام سكس - سكس مع الام - سكس اب وبنته - سكس - افلام سكس - افلام نيك

        

     
  • خطيب الشرموطة يلعب فيها و تمص و تتفرش في العربية

    لم تكد دعاء تصعد السيارة إلى جانب خطيبها أشرف حتى ضغط الأخير بقدمه فوق دواسة البنزين مسرعاً لتصرخ الأولى ضاحكة: بالراحة هتموتنا…ضحك أشرف منطلقاً لمكان هادئ وهو يبتسم وقد تشبثت يدا دعاء الجميلة بصدر خطيبها فزاده ذلك سخونة وإسراعاً وعجلة. دعاء كانت تعلم نية أشرف من قبل فتسللت كفها عن عمد أو دونه تمسح ذلك الانتفاخ بين فخذيه لتجده يزيد وأشرف يطرب متمايلاً مبتسماً من المتعة الموجودة و القادمة فنرى اﻵن خطيب الشرموطة يلعب فيها و تمص و تتفرش في العربية كأنهما زوجان شرعيان! دقائق و وصلا حيث موقف العربات فغمز أشرف للحارس ودس له بيده مبلغ لم تدر دعاء قيمته ولم تسمع إلا خطيبها يقول ويبتسم: أنتظار يا حجيجة…ابتسم الحارس وقال: أوامرك يا اشرف بيه و ارتسمت على وجهه علامات الرضا.
    تحميل افلام نيك - صور سكس - سكس امهات - سكس ام وابنها - سكس اخوات - سكس محارم - اخ ينيك اخته - سكس مايا خليفة
    سلك أشرف الطريق كما دله الحارس .. ليدخل ومعه خطيبته دعاء إلى مكان رصت فيه عدة سيارات فركن أشرف بين سيارتين منهم لتخرج رؤوس منها تستطلع الوافد الجديد. كانت كل سيارة تحوي تقريباً شاب وفتاة أو رجل و امرأة فكانت بالسيارة التي علي يسارهما مثلاً شاب وفتاة كانت بلوزتها مفتوحه وبزازها خارجه منهاوراح الشاب يميل على بزازها يرضعهما وهى تدلك رأسه وتمسح شعره .. أما السياره التى كانت على يمينهما فكانت لرجل وز امرأة يتخذان المقعد الخلفي للسيارة فتجلس المرأة على فخذي الرجل الشبه عاري وهي تصعد وتهبط وهى تتأوه وتصرخ وكان صوتها مسموعا لدعاء وخطيبها رغم الزجاج المغلق فكانت تنطق بكلمات من مثل أووووه .. حديد .. مولع .. أه أه أ ح أح … جامد .. جامد .. كمان .. كمان … سخنت دعاء ونزرت لأشرف الذي كان أشد منها هياجا فلمست شفتيه الساخنة بإصبعها ودنت منه بشفتيها فالتصقت شفاهما فراح أشرف يمصمص شفتيها فهاجت دعاء أكثر لتتسلل يدها لفخذيه تدلك زبه فرفع يديها وفتح البنطلون فأندفع زبه للخارج كأنه عفريت خرح من القمقم فكان منتصبا بشده يهتز مع دقات قلبه السريعة! أمسك أشرف يدها ليحطط بها فوقه من جديد فقبضت عليه بقوه تعصره وتمسح بيدها عليه فتحسسته فغذا به صلب كبير وناشف حديد فراحت يده ترفع البودي عن بزازها ومد يده يمسك بزها الشمال يخرجه من السوتيان ومال عليه ودس حلماته في فمه فراح أشرف خطيب الشرموطة يلعب فيها و تمص و تتفرش في العربية فكان في مصه بتلذذ واسنانه تعضعض فيهما برقه ونعومه حتى كادت دعاء لان تجن فازدادت قوة يدها بالضغط على زبه فزادها مصا ودغدغة حتى واتتها الرعشة وقذفت شهوتها!

    فيما أشرف ودعاء كذلك كانت السيارة عن يسارهما تهتز بعنف إذ كانت المرأة بداخلها شهوانيه على ما يبدو واقتربت من أنزال شهوتها فابتسمت دعاء و أشرف على أثر ذلك وعداد لما كان فيه فامسك أشرف براسها يدنيها من زبه وهو يسألها تحبى تمصى زبى…بالطبع كانت دعاء تحب فقد كانت مشتاقه نهمة ففتحت فمها عن آخره لتولج زله الكبير وقبضت على رأس زبه بشفتيها التي كانت ساخنه جدا فتأوه خطيب الشرموطة و أرتمى بظهره الى الخلف فأمسكت زبه بقوة ودفعته في فيها للأعلى ليصطدم بسقف حلقها ثم لتسحبه الى ان يقترب من الخروج من فمها وتصبح راسه بين شفتيها لتعود و تدسه مره أخرى فى فمها فكانت دعاء ستمتعه به وكان أشرف يكاد يموت من الشهوة والمتعة وهو يدفع برأسه ليدخل أكبر قدر من زبه فى فمها فيما يداه تفركان بزازها وحلماتها بحنان ونعومه فما كانت دعاء تدري اهو يرتعش أم لا فكان لبنه يندفع فى حلقها بقوه .. فابتلعته مرغمة وبقيت بعض منه على لسانها فكان مقبول الطعم دافئ مالح قليلاً! كان أشرف ينتفض من وقع اللذة وسقطت يده الممسكة ببز دعاء لتندس بين فخذيها فشعرت بأصبعه يبعبصهابقوه فارتمت رأسها من النشوة للخلف وفتحت فخديها ليزدها بعبصه فراح أشرف خطيب الشرموطة يلعب فيها و تمص و تتفرش في العربية وتستمتع حتى بدأ كسها ينتفض ويسيل وشعرت بمكانه فى البنطلون قد أصبح مبتلا لزجا! حينذاك كانت المرأة جانبهما ما زالت تواصل صعودها و هبوطها بقوه على الرجل الجالس أسفلها وهى لا تشعر بالكون من حولها .. أما الفتاه والشاب بالسيارة الأحرى كانوا قد أنتهيا وجلسا يشاهدان دعاء و أشرف فالتقت عين الأخيرة بعين الفتاه فابتسمت .. فبادلتها الابتسام فهما في المهمة واحدة و في طلب اللذة سواء. لحظات وبدء أشرف يستعيد نشاطه ويتمالك نفسه فأمسك يدها وهو يقبلها ويهمس لها: على فكره أنت تجننى .. عاوز نتقابل مع بعض فى مكان أأمن .. أنتى لازم تتناكى يا روحي .. ماينفعش اللي بنعمله ده .. وضعت دعاء يده على فمه تسكته وهي تضحك وتهمس: يا قليل الأدب.. أنا لسه بنت ما ينفعش…قال أشرف خطيب الشرموطة يعدها: لا متخافيش مش ها نقرب من بكارتك وكسك على خفيف ودا وعد